علق لي وأعلق لك،

 علق لي وأعلق لك،


أستراتيجية سوقية متبعة،

لدى الكثير من قاطنين منصات التواصل،

وسببها،

الضغط الدائم من الخوارزميات،

في اقصاء البعض،

ورفع حضور البعض الآخر،

وهنا يجد البعض أنفسهم مضطرين،

للعمل وفق أستراتيجية،


علق لي وأعلق لك


الأمر يتعدى مجرد حضور على المنصة،

وإنما يساهم في بناء مجموعات صغيرة،

قادرة على رفع حضور البعض،

واقصاء حضور آخرين،

وللأسف تجد من كبار المؤثرين،

من يتعامل بهذه الأستراتيجية،


بقصد أو عن عدم قصد


من الصعب أن نقف لنوجه المتخصصين،

إلى مبادئ العمل والقيم الأساسية فيه،

ولكن من اليسير جدا، التنويه إلى مؤشر،

يكشف أداء النشر بفعالية.


عندما تجد المؤثر،

يعلق على كل من هب ودب،


اعرف أنه اتخذ طريق الشهرة،

والبحث عن الحضور على الشبكة،

وركز على تسويق العلامة التجارية الشخصية،

اكثر من اضافة معرفة حقيقية،

أو تجربة ذات قيمة عميلة.


أنا شخصيا أتابع الأشخاص الذي،

يركزون على مجالات عملهم،

ويساهمون في نشر المعرفة والتجارب العملية فيها،

ولا يحاولون التركيز على حضور رخوي،

بل حضور يعكس خبراتهم وتجاربهم،


ماذا عنك أنت؟

تعليقات