في جلسة ودية يسألني رجل أعمال:
هوا التسويق إيه غير تصاميم واعلان على السوشيال ميديا؟
الموضوع يمكن توضيحه ببساطة،
متجر الحارة إن أراد التسويق بفعالية،
لافتتاح جديد أو عرض جديد،
فان توزيع بروشور،
بالطريقة التقليدية،
على المصلين في صلاة الجمعة،
يحقق له عائد استثمار من الدعاية والاعلان،
اكبر بكثير مما يتوقعه في التسويق على السوشيال ميديا.
لو كانت السوشيال ميديا والتصميم هي التسويق،
لتوقفت كل وسائل الاعلان والدعاية والترويج والاعلام،
ومعها أيضا كل عمليات التسويق من
- التسعير
- المكان
- العروض
- المنتج
ولما رأينا منتجات جديدة، وخدمات جديدة،
وتغيرا في أشكال المنتج، وعبواته.
التسويق كما يعرفه الاب الروحي للتسيوق فيليب كوتلر هو
“عملية خلق القيمة للعملاء وبناء علاقات قوية معهم للحصول على قيمة منهم في المقابل.”
وهذا يحتاج الكثير من العمل على العلامة التجارية،
والمنتج والسعر
ودراسة المنافسين والسوق
أما التسويق من منظور هارفارد
“عملية تحليل السوق، وفهم احتياجات العملاء، ثم تصميم وتقديم قيمة أفضل من المنافسين بشكل يحقق ربحًا مستدامًا.”
قبل البدء في حرق ميزانيات الدعاية والاعلان،
والبحث عن ميديا باير أو كاتب محتوى،
حدد هذه العناصر بدقة
- المنتج
- العميل
- النظام
- المنظمة
- السعر
- السوق
هذه تغنيك عن التكهن بنتائج تعد مقامرة لا مغامرة،
وفق معطيات وعمليات بيع وشراء وعمل غير مدروسة.
وأنا افهم التسويق على انه
فهم الناس بشكل عميق،
ثم تقديم شيء يحل مشكلتهم أو يلبي رغبتهم،
بطريقة تجعلهم يختارونه بدون ضغط.
تعليقات
إرسال تعليق