كل مرة نجتمع في ورشة عمل أو تدريب،
ثم نغادر دون فائدة؟!!
يتطلع العديد من الموظفين إلى التدريب على أنه،
عمل مفروض عليهم لاضاعة الوقت،
ويعتبره الآخرون هو مكافئة للترفيه،
القلة فقط من يتعامل معه على انه فرصة حقيقية.
دوري كمدرب أن أشرح هذه الفكرة قبل أي دورة،
وهي جزء أصيل في بناء التدريب وورش العمل.
بغض النظر عن الموضوع التدريبي،
وقدرة المدرب على تحقيق أهداف التدريب،
ورغبة المتدربين لانجاز تلك الأهداف مع المدرب،
يبقى التدريب فرصة حقيقية أمام الجميع.
تجمع عشرون موظف أو أكثر او اقل،
في مساحة مشاركة لمدة خمسة ساعات أو أقل أو أكثر،
لمدة ثلاثة أيام متتالية أو أكثر أو أقل،
هي فرصة لمشاركة خبرات هذه المجموعة،
نقاشهم ومشاركة تجاربهم ونجاحاتهم واخفاقاتهم،
هي فرصة لا تقدر بثمن.
إن أحسن مدير الجلسات أو المدرب أو الميسر،
استثمار ذلك الحضور، سكون المتدربين هو المدرب،
وسيكون المدرب جزء أصيل مثلة مثل كل فرد في المجموعة،
وستكون فائدة التدريب قيمة مضافة إلى هذه القيمة الأصيلة.
نجاح التدريب يعتمد على فهم غايات التدريب،
وإدارة الجلسات بما يساهم في التفكير الإبداعي،
وحل المشكلات واتخاذ القرارات،
والمشاركة بالخبرات والتجارب والنجاحات والاخفاقات،
مما يشكل نتيجة فائقة التميز وكبيرة الفائدة،
عن الفوائد المحددة من اكتساب المهارات فحسب.
أعيدوا النظر في حضوركم للدورات التدريبية،
والعبوا الدور الذي يليق بكم،
فكل متدرب هو حجر بناء في منظومة التدريب،
ولا يقتصر ذلك على خطة التدريب،
ورغبات الإدارة، واستراتيجية المدرب فحسب.
تعليقات
إرسال تعليق