هدية


متى كانت آخر مرة قدمت بها هدية لواحد،

أو أكثر من الموظفين العاملين تحت إدارتك؟!!


الأمر لا يعتبر تندرا، وإنما هو ضمن،

مهارات القيادة العاطفية،

ومهارات التواصل الفعال،

السؤال بصياغة مختلفة: هل أنت قائد موارد بشرية؟

أو أنت مدير مهام وأداء وأرقام وقياسات؟


تشير دراسات جامعة ييل إلى أن القادة الذين،

يمتلكون مستويات عليا في الذكاء العاطفي،

ينتجون بيئات عمل أكثر سعادة وإبداع وولاء وإنتاجية.


في دراسة حديثة قامت على أبحاث كلية ييل للإداة،

أثبتت أن بيئة العمل التي تراعي الصحة النفسية،

والجانب الإنساني تؤدي إلى:

- ارتفاع مستوى الرضا الوظيفي

- انخفاض معدلات الاحتراق الوظيفي

- زيادة الإنتاجية والاستمرارية


الهدية ليست رفاهية، بل أداة قيادة

في علم إدارة الموارد البشرية لم تعد الهدية،

مجرد مكافأة اجتماعية بل أصبحت جزء من،

منظومة عمل وأستراتيجية قيادة،

استراتيجية الاعتراق والتقدير

Employee Recognition Strategy

وهذا من دوره:

- رفع مستويات الرضا الوظيفي

- زيادة الإنتاجية

- زيادة الولاء المؤسسي

- انخاف معدل الاستقالات


تسعى كبرى الشركات العالمية،

والشركات متعددة الثقافات والجنسيات،

والشركات العابرة للقارات،

إلى إدارة الموارد البشرية وفقا لمنهجيات:

- تجربة الموظف Employee Experience

- الأمان النفسي Psychological Safety

- الارتباط الوظيفي Engagement

والقادة الذين يدعمون هذه المفاهيم يحققون،

إداءا أعلى لفرق العمل والمؤسسات.


الهدية واحدة من وسائل التسويق الداخلي،

الأمر يزيد من ولاء الموظفين حول الخدمات،

والمنتجات التي يقدمونها للمستفيدين،

وهذا يجعلهم أكثر رضا عن تجربة العميل،

وبالتالي تعتبر الهدية استثمارا لا تكلفة مباشرة.


الوعي بأن الإنسان هو أصل المنظمة،

يمكن القيادات من تبني مفهوم الهدية،

كواحد من مفاهيم قيادة الموارد البشرية،

وزيادة الولاء المؤسسي،

والاستقرار الوظيفي،

وبالتالي زيادة في الأداء والإنتاجية والربحية معا.

تعليقات

  1. السلام عليكم ، يسعدني ان انضم الى المدونه ، وان اكون مفيدا حتى إستفيد من عالم سريع الإيقاع ، رقمي متشعب . دوام الصحه والعافيه .
    المكافءه جزء من التدريب على السلوك الاجتماعي المحفز على الاستمراريه والابداع في المجال او الشركه .

    ردحذف

إرسال تعليق